لنبدأ مع القلم هو الوسيلة الأساسية لفن الكتابة ولذلك وجب اختياره بدقة، ويسمى في لغة العرب المِزْبَر والمِذْبَر. وتفننوا في بريه ودقته بالشكل والحجم الذي يرغبون به، والمتداول منه الان ثلاث انواع رئيسة :

 

1-اقلام القصب: وللقصبة قدسية خاصة في نفوس الخطاطين لما لها من مميزات اهمها تجلي جمالية الخط وفق النسق الانسيابي للكتابة الطبيعية التي تبرز استدارة القلم والتفاتاته الخلابة في تكوين شكل الحروف وتلاصقها ومنها البوص والطومار والبامبو و ديسفولي وقال أبو حيان في رسالته عن علم الكتابة خير الأقلام ما استمكن نضجه في جرمه وجف ماؤه في قشرته، وقطع بعد القاء بزره، صلب شحمه وثقل حجمه)، تتأثر نوعية القصبة تكوينياُ بتأثر مناخ زراعاتها جغرافياً بما يلائم استعمالها في الكتابة فالقصب الايراني من اقضل انواع القصب للكتابة حيث أن قساوته وليونته تساعد الخطاط في جودة الخط وإتقانه.

 

2-الاقلام المعدنية: ومنها البلاتينيوم وبايلوت وغيرها،الذي يمتاز بخزان صغير للحبر وقبضة،وله ريشة معدنية؛ ولأن الريشة المعدنية تفرض على الخطاط عرض الخط.كثير منهم ما زالوا يستخدمون القصب.

 

3-الاقلام المعبئة:والتي ينصح بها بعض الخطاطين للمبتدئين، سهلة الاستخدام وذات تكلفة منخفضة نسبياً.

 

الحبرُ لغة النفسِ أو المداد الذي يُكتبُ به:

وموضعه “المحبرة”، الحبر نوعان نوع يصنع من المواد الكيمياوية وهو حبر لايوصى به اذ لاتتلائم تركيبته المصطنعة مع طبيعة الخط وجماليته. ونوع يصنع يدوياً من بعض النباتات وهو متلائم بتركيبه النباتي الزاهي مع مشق الخطوط اليدوية ويعرف عند العامة بالحبر العربي،لكن ما يجب مراعته باختيار الحبر هو ان يترك أثراً واضحاً ودائماً فلا يبهت لتعرضه للضوء أو يُمحى إذا تعرّض للرطوبة، وأن يسيل من القلم بسهولة ويجف بسرعة وألا يترك رواسب تعوق جريانه، ولا يحتوي على مواد تُفسد القلم أو الورق.

 

واما الورق:

فيفضل ان يكون من النوع المصقول والسر في تطابق الحبر مع الورق يكمن في استعمال حبر تشدد غلظته مع ازدياد الصقل في الورق والعكس هو الصحيح فلو استعملت ورقاً عادياً غير مصقول وجب عليك استعمال حبر رقيق يتلائم مع ارضية الورقة.